القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار [LastPost]

امريكا.. ترد على شاحنات النفط المرسلة من ايران الى الفنزويلا وردا تحت الدراسة

 امريكا.. ترد على شاحنات النفط المرسلة من ايران الى الفنزويلا وردا تحت الدراسة


امريكا.. ترد على شاحنات النفط المرسلة من ايران الى الفنزويلا وردا تحت الدراسة



امريكا (نشر الاخبار) - تحدث مسؤول امريكي في البيت الابيض عن دراسة امريكية للرد على روحاني رئيس ايران وذلك لارسال شاحنات نفط ايرانية الى دولة فنزويلا نتيجة الازمة الراهنة في البلد .وقال المسؤول الامريكي يوم الخميس دون ذكر اسمه ان ايران ترسل الشحانات النفطية مقابل الكثير من الاطنان من الذهب.


واضاف المسؤول "الامريكي" هذا ليس استخافاف من الولايات المتحدة فحسب، بل استخافاف من المنطقة ونحن نبحث إجراءات يمكن اتخاذها.

ويخضع قطاعات المشتقات النفطية في البلدين العضوين بأوبك والخصمين للولايات المتحدة، لعقوبات أمريكية جديدة صارمة. ورفض المسؤول  الامريكي تحديد الإجراءات التي يتم بحثها لكنه قال إن الخيارات ستعرض على الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

ووفقا لبيانات تتبع السفن من ريفينتيف أيكون يوم الأربعاء، فقد أبحرت ناقلة واحدة على الأقل جرى تحميلها بالوقود من ميناء إيراني صوب فنزويلا، الأمر الذي قد يساعد البلد على تخفيف النقص الشديد في الوقود.

وعبرت الناقلة المتوسطة كلافيل التي ترفع علم إيران، في وقت سابق يوم الأربعاء قناة السويس بعد تحميل الوقود في نهاية مارس آذار في ميناء بندر عباس الإيراني، وفقا للبيانات.

وفنزويلا في حاجة ماسة للبنزين ومنتجات الوقود المكرر الأخرى للحفاظ على مظاهر الحياة في البلاد في ظل الانهيار الاقتصادي الذي حدث في عهد مادورو. وتنتج البلاد النفط الخام لكن بنيتها التحتية أصيبت بالشلل خلال الأزمة الاقتصادية.

وتمثل الشحنة أحدث مؤشر على التعاون بين إيران وفنزويلا. ومنذ الشهر الماضي، حملت العديد من الرحلات الجوية من طهران مواد إلى فنزويلا لمساعدتها في إعادة تشغيل وحدة التكسير في مصفاة كاردون التي تنتج 310 آلاف برميل يوميا. وقوبلت هذه التحركات باستنكار من الولايات المتحدة.

وانهارت شبكة التكرير في فنزويلا التي تنتج 1.3 مليون برميل يوميا تقريبا بسبب نقص الاستثمار ونقص الصيانة في السنوات الأخيرة تحت حكم مادورو الاشتراكي.

وفي العام الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة النفط الحكومية في فنزويلا في إطار جهود إدارة ترامب للإطاحة بمادورو، الذي اعتبرت معظم الدول الغربية إعادة انتخابه عام 2018 تزويرا.

واعترفت الولايات المتحدة وعشرات الدول الأخرى بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيسا مؤقتا العام الماضي. لكن مادورو، الذي يصف جوايدو بأنه دمية أمريكية، لا يزال في السلطة، مدعوما من الجيش الفنزويلي وكذلك من روسيا والصين وكوبا وإيران.

وقال بعض المسؤولين الأمريكيين إن هذا كان مصدرا متزايدا للإحباط بالنسبة لترامب.

وتواصل الولايات المتحدة أيضا فرض عقوبات على إيران بهدف احتواء نفوذها في الشرق الأوسط، وهي إجراءات أعيد فرضها بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الدولي مع طهران.

وهناك أربع سفن أخرى من نفس حجم السفينة كلافيل، وكلها ترفع علم إيران ومحملة بالوقود من بندر عباس أو بالقرب منه، على وشك عبور المحيط الأطلسي بعد عبور قناة السويس. وأظهرت البيانات أنها لم تحدد بعد وجهاتها النهائية.

ووفقا لشخص مطلع، فإن إحدى هذه السفن وتحمل اسم فورتشن تظهر على قائمة من الناقلات التي من المقرر أن تدخل ميناء فنزويليا. وقال ساسة من المعارضة إنهم تلقوا معلومات تفيد بأن الناقلات الخمس متجهة لفنزويلا.

وقال المسؤول الأمريكي إن حاجة فنزويلا للحصول على الوقود الإيراني أظهرت ”يأس“ حكومة مادورو.

وأضاف المسؤول دون الخوض في تفاصيل ”تحدثنا إلى عدد كاف من الناس ورأيت ما يكفي لكي أكون على درجة كبيرة من اليقين“ بأن إيران تتقاضى ”كمية كبيرة من الذهب“.

ودعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الماضي الدول إلى عدم السماح لشركة ماهان إير، وهي شركة طيران إيرانية تخضع لعقوبات أمريكية، باستخدام مجالاتها الجوية. وقال بومبيو إن الشركة سلمت شحنات ”دعم غير محدد“ للحكومة الفنزويلية.

المصدر: رويترز 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع